خُذ بيدهم اليوم.. لترافقهم إلى الجنة في ضجيج الحياة، هناك قلوبٌ صغيرة أرهقها اليتم، وأمهاتٌ يحملن هماً ثقيلاً لتأمين مستقبل أبنائهن. بادر في هذه الليالي العشر بـ كفالة يتيم، لتكون الصدقة التي تظلّك يوم القيامة، والعمل الذي يفتح لك أبواب الرحمة، مساهمتك هي حبل الأمان الذي يربط هؤلاء الأطفال بمستقبلٍ أفضل، وهي بوابتك لتحقيق حلم الرفقة النبوية في الفردوس الأعلى.