قليلٌ دائم.. خيرٌ من كثيرٍ منقطع في العشر الأواخر، حيث يبحث المحسنون عن ليلة القدر وعظيم الأجر، تأتي "الصدقة اليومية" لتكون غراس طاعتك الذي لا يتوقف. بادر بالمساهمة بأي مبلغ لتضمن أن تشرق شمس كل يوم من هذه الليالي المباركة وأنت تملك رصيداً من البذل والإحسان، وتكون من الذين "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل".